Wednesday, 13 January 2010
المقدمة.....
من أول مابدت رحلة العمر من حياة الاستقلالية و تكوين الشخصية.. عن طريق واحد من أعلى سبل العلم والتحصيل الاكاديمي. رحلة إلّي لي الحين لما اتكلم عنها الشباب يتنهّدون، ويقولون بقلوبهم "وليّيييه هذا سافر يدرس بره و أذانّه،" وانا ومع الكل الثقة احترم مشاعرهم، لأن وايد منهم ماعاشوا العيشة إلّي مرينا فيها وقاعدين لي ألحين نمشي بدروبها. مرينا بتجارب و دروس غريبة .. تعلمنا باغلاط شالوها عنا الأهل.. في أحيان.. وفي أحيان شربنا مرها لين صار الصبر اهو الحل. حياة متروسة بالنقاشات والكشتات واليمعات الشبابية ،، زعل،، طباخ ،، فرح ،، سهر ،، وحدة ،، وناسة ،، وأكيد دراسة .. سفرات قصيرة وطويلة بالطيارات و السيارات والباصات و القطارات،، عيشة غير عن عيشة الديرة بكل شي من جو وشوارع، قوانين وعادات وتقاليد، وبعد حتى الاسعار، المعاش يكفي ويزيد في أشهر، واشهر ثانية تلقى روحك تدوّر الخردة تحت كوشايات القنفات وكراسي السيارة عشان تشتري وجبة .. خصوصا آخر الشهر ، وايد مواقف وأمور تكتب بحياتنا سطور .. تتخلد بالصور و الذكريات وهم بعد سوالف الديوانيات.
والحمد لله إني جمعت بين الدراسة في أمريكا وبريطانيا، إليّ عطتني الفرصة إني اتعرف وأعيش ديرتين مختلفين بكل النواحي .. من العيشة والثقافة والناس والدراسة، وأكيد حق كل ديرة طريقة بالعيشة تأثر على تفكيرنا وشخصيتنا بشكل واضح ، لي درجة إنيّ أقدر أميّز بين إلي يدرسون في هالديرتين من اسلوب الكلام وطريقة التفكير.
و بصراحة اخترت الكتابة باللهجة العامية الكويتية عشان توصل للقلوب اسرع من العقول، وأكيد ماراح تخلى من اشوية بهارات لغوية عربية تساعد على إني أوصل الفكرة ، وانشالله هالعمود راح يحوي قصص عن مواقف و سوالف تضحك وبعد سوالف تبكّي، وبعد اسئلة دارت براسي طول هالسنين،
و اخترت اني أقدم هذي اللحظات بشكل متسلسل أحيانا وأحيانا عشوائي وبعد في أحيان يمشى مع الواقع إلي انعيشه، والفصل الأول يبدي بوزارة التعليم العالي والنهاية اهي بداية الحياة العملية ، وإلي يصير بين البداية والنهاية راح ينكتب خلال هالعمود.
وطبعا الصورة ما راح تكتمل إذا كنا انشوفها بزاوية وحدة، بتعليقاتكم ومشاركاتكم وقصص من مواقفكم وخبراتكم راح نقدر نرسم لوحة قريبة من واقع "حياة الغربة".
Subscribe to:
Comments (Atom)